꧁خيانةٌ وعتاب꧂..
بُعْدًا عَلَيْكَ مَنَارَةً وَصِحَابا
فَالشَّكُّ فِيكَ مُقَامِرًا كَذَّابا
قَطَعْتَ جَهْلًا وَالْحِبَالُ مَتِينَةٌ
وَنَسِيتَ أَنَّكَ مُوهِنًا نَصَّابا
طَأْطَأْتَ رَأْسَكَ فَاشِلًا مُرْتَابا
شَوَّهْتَ لِلْجَسَدِ الطَّهُورِ قَذَفْتَهُ
عَنَتًا وَتَعْلَمُ أَنَّهُ الْهِيبَابا
وَسَهْمُ عَيْنِكَ قَاتِلٌ بِحَمَاقَةٍ
وَحَنِينُ قَلْبِهَا طَاهِرًا نَجَّابا
فَعَرَفْتَ أَنَّكَ قَاتِلِي وَمُؤَرِّقِي
وَذَمِيمُ فِعْلِكَ يَسْلُبُ الْأَلْبَابا
فَدَعَوْتُ رَبِّي أَنْ تَكُونَ مُهَذَّبًا
وَالنَّفْسُ تَصْقُلُ حُرَّةً وَصَوَابا
لِتَعِيشَ فِي كَنَفِ الْحَنَانِ مُعَزَّزًا
أخًا وَفِيًّا صَادِقًا جَذَّابا
وَبِلَا عِتَابٍ حَتَّى نَحْيَا أَعِزَّةً
حُبُّ الرِّيَاضِ وَفَاكِهًا وَشَرَابا
سليمان ملحم. مصياف. 21/6/2024


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق