꧁ صبيحة العيد꧂
وقف مشدوهاً وبلهجته المعهودة خاطبني قائلاً:
أمنيتي أن تبتعد عني، أن تنسى معرفتنا، أن تشطب رقمي من جهازك الخلوي، أن لا تراني في الحلم ولا تتذكرني في اليقظة، أن لا تشاطرني لقمة العشاء، أو تنهل من كأسي الشراب؟؟؟؟
أو تسهر مع حتى بزوغ الشمس، أو تشاركني
فطار الصباح، أو تلبس قميصي الأخضر، أو أن تجلس قربي عندما أتناول طعام الغذاء، او تأخذ من يدي السبحة، او ترافقني إلى الحانوت، أو تجلس بجانبي في المقعد الأمامي، أو ترافقني إلى البستان، أو تفرش الحصيرة وتشعل الحطب، أو تضع الأبريق وتصنع لنا شاياً أخضر، أو تضع دولة القهوة وتغليها، أوتصب فنجاناً واحدا، أو ترشف منه مرةً وتناولني لأرشف الأخرى، أو تأخذ نصف السندويتشة، أو تبتسم وأنت تمازحني، أو تذرف دمعة عند فراقنا، او تقول لي
كل عام وأنت بخير
؟.
إنه العيد فأجهش في البكاء، وأدعو عليك
أن لا تغادر..
فهل تبقى نصفي الآخر
لست أدري... أحبك..
أضحى مبارك.
مصياف،،، 16/6/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق