مرقت قبالي بنت كن خاطرا مكسور
وحدي لحالي فهمت من لون عينيها
حنحن فؤادي قمت من واجبي مجبور
كفكف دموع الاسى من حيث راضيها
لما بحدا وقفت تكهربت من نور
قلتلها مالو البدر شارد وخاطرو مكسور
المتلي طبيب الهوا وفيه جروح يشفيها
تكيت عصدري بخجل شفت ورد والبلور
عرفتا شريدة فلا ونار الحب كاويها
عطيتا رداء العطف كي يجبر المكسور
. وبحضن دافء صرت مجبور غفيها
سلمان حسن



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق