يا حمام الدار
..............
لم يبق لي أحد سواك .
يشاركني أحزاني على فراق الأحباب..
دعهم نائمين براحة تحت الركام
هم سلوتي عندما يشتد الزحام
ألوذ بهم أغني لهم أغنية الصباح..
يا فلس طين قولي لصباح أن تستيقظ
لقد إنتهيت من رفع الركام
ونسيم الصباح يتلاعب بأرجوحتها
وحمام الدار ينوح أين صباح ..
يا أم البنين
مم بالك صامتة؟
لماذا هذا الجفاء
لم أعهد عليك يوما
أرى دموعك على الأهداب...
لا تستديري بوجهك عني
سأعيد البناء
ونحكي حكاية المساء
بأننا لن ننقض العهد والوفاء ..
فلسطين يا قرة عيني
سيبقى اسمك خفاقا في أعالي السماء
وروح الروح تردد
ما كانت بالأمس تقول..
تبا لكم أيها الجبناء
إن غضب الله آت آت آت ....
................................ .
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق