يا أمة المليار
=============.
صمتت الأفواه ونطق القلم
أحرقوا جدائل الشمس
وغيبوا القمر ..
إجتمعوا من كل صوب
ونحن على أبوابها نزيدها لهب
أمي عندما تستيقظ في الصباح
تدعوا الله وتبتسم
وفي المساء ينساب عطرها على الهدب..
وأختي ترخي جدائلها وتتعطر
وتصك على أسنانها الأربعة من وهج الغضب ..
أيها الغرباء من جاء بكم هنا
هل جاءت بكم الرياح أم أمة العرب؟!..
لا زال وجهي يشع كالقمر
ممشوقة القوام لمن لهم خطب
من ظفائري أحيك ثوب حريتي
ينشد لي الثائرون ولهم في النفس طرب ..
نكبتي ونكستي جاء بها المتشدقون ورحلوا ..
يقولون عني أرملة لا تنجب النخب..
أنتم غثاء كغثاء السيل
من النيل إلى الفرات إلى المغرب .
. لا تبكٍ أيها القلم
فغزة لها رب واحد يحميها ويحرق الأعداء لحظة غضب
===================
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق