{ على الرصيف } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

مسؤول
أبرز المساهمين
  
على الرصيف هنالك
تاهت ضمن الصخب الكبير
حاولنا ايجادها جاهدين
ولكننا فشلنا
بحثنا وبحثنا وعدنا من حيث آتينا آدراجنا
الأم تبكي وتقول إبنتي ضاعت
والأب يندب حظه عرضه
القيامة قائمة والناس لا
حول لها
لا دليل يسيرناولاطريق هادي
تبعثرنا كل في إتجاه
دوي إنفجارات ولا أحد يدري على أحد
في لحظة ماتت الضمائر
قلنا عن أنفسنا أننا أمة
تلك تحمل مخدة والأخرى
جاهدة تلملم الأشياء
بلحظة تاه الجميع
هجع الليل جوع تشرد
لا مأوى
الليل البرد قارص
والنهار شمس تحرق الألباب
لا ماء ولا لقمة خبز سوى الفتاة
الأطفال يبكون والأمهات حيارى
يتسلل أحدهم ليحضر بعض الطعام
ولكن المدججين الغبر سدوا الطرقات
حثالة آتت من الغرب استولت على كل شيء
ويبقى السؤال أين الفتاة
حملت مخدة مكان وليدها
رعب امرأة
هكذا فعلوا باهلنا تشرد وضياع
باع من باع ذمته بلا ضمير
لعلنا نعود ونلتقي بمن فقدنا
الدنيا غروب مع غروب
ثلاثة وسبعون عاما لا زلنا نبحث
لعلنا نجد من فقدنا نجتمع بأهلنا ولكننا لا زلنا في ضياع
بالأمل ربما نعود يوما ونلتقي
لتزهر الارض وتنبت رياحينها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]