( لأنكِ أنتِ ) بقلم الأديب الشاعر المقدر [ ياسر حامد ]

 

مسؤول
خبير بالمجموعة
+1
  
(لأنكِ أنتِ)
سأعترف لسائحات الحبِّ
أنني أحببتكِ حبَّ الأوفياء
لاتغيرني جدائل الإغراء
ولامباسم ترسل لأفق
الروح سلامات
أهديتكِ قلباً نقياً
ليعزف على روابي
الوفاء أجمل الألحان
فكيف وأنتِ لي فيه
أرفع مقام
لتشهد الطيور هدهدة
روحي في سماء
التجلي
لتشدو في تغريدة سفر
صداها يملئ الوديان
لأنكِ أنتِ
إن غاب طيفك عني
يعتصر قلبي ألماً
يكفكفه دمع العين والوسادة
تحكي في نداء
جرحٌ ينزف ليروي أرض
قداسة
زاهرة شقائق النعمان
لأنكِ أنتِ
من فتحت لها دنان خمري
المعتق
لأصلي في حواكير عنابكِ
صلاة ناسكٍ مخمور
أنظر في مدى الآفاق
لأرى وجهك البدري مكتملاً
لأتلو السلام وأنت الختام
لأنكِ أنتِ
إن غابت كل الأشياء
ستبقين الحضور
الروح مجلجلة تعلو
السماء
لتهطل زخات عطر
ليملئ أهل الحب
زجاجات عطر الوفاء
فهل سيدتي تغيب الشمس
والغروب إشراق لاينام
ياسرحامد
لا يتوفر وصف للصورة.
كل التفاعلات:
أنت، وسليمان ملحم، وعشتار صالح و٦ أشخاص آخرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]