بدي إياك…
فهل اركض خلف عيونك الشاردة
يوم يشتاق الطفلُ الموغلُ في قلبي
لطلوع الشمس ،ولحضنٍ يأويه
كأن الليلكُ قد ذَبُلَ وذبل الهمس ..
لا بأس..
تركتُ على أرصفة الشوقِ عيوني
وتركتُ على أبواب الصبر
ما أعطاني كي أرويه
عدتي اليوم بحرفانِ كئيبان
وبحرٌ عالي الموج
وبعض الصورِ من أمس
فاخلعي نعليكِ ..
كي تبقى رهينة الرمل
والوجه الطالع فيه
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق