الأمّة العربية
على صخرة من جبال البـــلاد
جلست أفكّر في حالنــــــــا
أنوح جهودا وهذا الجهـــــــــاد
وأبكي المصير الذي هدّنا
ذراه العدوّ وإخواننـــــــــــــا
فأمّتنا قد كساها الفســـــــــاد
وأصبحت تهدّم عمراننـــــا
فغطّ السّواد وهذا الرّقـــــــاد
رقاد مميت لآحـــلامنـــــــا
توغّل أمّتنا في هذا البـــــداد
بمنح الغربان ثرواتنــــــــا
نقودا ونفطا وحتى العبـــــاد
وضربا ونحرا لوحدتنــــــا
فبئس القيادة لنا في البلاد
وبئس الحكّام حكّامنــــــا
فيا أمّتي أنهضي من رقـــاد
وثوري لتحقيق أمالنـــــــا
طارق الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق