وجع المراكب
هيّا اسألي وجع المراكب
كم تعبتُ من الحوار
يا وردة القلب التي
نشرب كؤوس الشوقِ حباً
في ليالي الإنتظار
كُنّا على وعدٍ معاً
والكُلّ يحلمُ شهريار
عفواً فديتُكِ حلوتي
فالعظم ينخره الدّوار
هيّا تكاملي وردتي
و أمنحي دفئ الجوار
هيّا أعبري مساماتي
دون إذنٍ أو قرار
هل تسمعيني طفلتي
ما زلتُ أقبع في الدّيار
لم أقترف جرماً سوى
حاولتُ تحسين المسار
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق