يا شريعة الغاب
اناشدك
كيف ولماذا وكيف
اليس في الغابات أشجار
تتمايل اغصان على أغصانها
حيوانات تربي صيغارها
تستئنس ببعضها
من أباح لك حرق أشجارها
قطع اوراقها
اياكل الذئب صغيره
وان فرغت امعاؤه
لم اسمع ان دودة ابتلعت دودة
من اعطاك الحرية
اطلق العنان لأفكارك الهمجية
ايها المفترسون الإباحيون
في الضمير شيئ يقال عنه الألم
الاحساس
عفوا معذرة فانت همجية
بلا احساس
ضمير
بلا وجع
واخلاق
فافعلي ما شئت
فانت بعيدة عن الاخلاق
فانت همجية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق