أيا قيسْ
يا شاعرَ لَيالي
أناشِدُك
مقارنة الأُقحُوان
و أبصَرْتَ الأحبَّة
كَيْفَ تَضْحِكْ
بلا ذنبٍ هنا ..
يُعِيدُ الأماني
كأنّ قُلوبهم
للصّخرِ مالتْ
فلا صَفْحٌ ..
و لا عفوُ الرّجالِ
فقصةُ حبَّكُم ..
يا قيسُ بَاتتْ
تُجسّدُ عِندنا
في كلِّ آنِ
تُمثّلُ ..
في المسارِحِ
و النّوادي
و في الأشعارِ
و في الأغاني
و أَصْبَحَتْ
رَسْماً مُسْتعارًا
تُصدَّرُ لكلِّ مكانِ…
الحبُّ يا قَيْس
في عصرِنا الوَاني
سقيمٌ مدجّجٌ بِالتّواني
أنشُدُ الغروب فيهِ
شعراً و نَثْرًا
كسجع الكهانِ
من ضياه..
كالطفلِ ألهو
لدى بلوغ الحنانِ
حتى صرت أهجُوهُ
وما هَجَوْتُ
غير ألحاني
ليت شعري
ما هجاه
كم أراني ..
إنني الجاني
أتُرى تبدو عليَّ ...
إنها الآن أمامي
تحمِلُ الورد إليَّ
كشُعَاعِ الشمسِ
يسري في كياني
راقت خُلقاً ..
راقت وداً
فغِنَاها قد شجاني
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق