أجديدٌ أنتَ أم قديم ..
أم رماك الشوق الحميم
مُيَسَّرَةٌ أفواه المساءِ ...
على شرفة القلب الرحيم
والضياء ُمفعولٌ بهِ
أم راغبٌ في الصميم
دع عنكَ حروف الجرِ
والمهرِ
والسهرٍ
ولا تتبع خطوات
الدِبِّ اللئيم…
لا قلب فيكَ ينسى
ولا شوقي إليكَ أمسَ
فالنعتَ والمنعوت
والردَّ والمردود
واحتمالات الورود
والصابرين على الجمود
فمراد النفوسِ
أصغر مَنْ يسود
هل آن الأوان ..
ففي الغيثِ مرحلة الخلود
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق