꧁لو ذاب شوقاً꧂
لو ذابَ شوقًا للحبيبِ فؤادي
وحرَّقتُ أوراقي وجَفَّ مدادي
وقطَّعتُ أوصالي لعُشَّاقِ الهوى
ما خُنتُ يومًا أو نكثتُ وعادي
من نهرِ كوثرِ شُربةِ الإسعادِ
من كلِّ قلبي والفؤادُ يقولُها
هي غايتي وتعلُّقي ورشادي
لأراها والأرواحُ تعلو بطيفِها
لأصومَ دهري حتَّى يومِ معادِ
وأبوحُ: يا سرَّ الوجودِ وليتَها
ترضى أحقِّق غايتي ومرادي
سوريتي المجدُ التي أحيا بها
بلدي الحبيبُ وموطنَ الأحفادِ
أبو فياض.. 10/1/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق