إني سمعتُكِ ....
عند أول عاصفة منذُ الطوفان
إني سمعتُكِ ....
كلما اتسع الأفق فوق أسوار الحرمان
أني سمعتُكِ
يا من وصفتها كل مواويل الحب ِ
بأحلى الألحان
إني سمعتُكِ ...
وقرأتُ ما بعينيكِ من الأحزان
فخذي صوتي الذي ينسابُ متجهاً إليكِ
وضعيهِ قيداً في معصميكِ
لعلي أصافحكِ حين يصالحني الزمان
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق