صمت رهيب
واغصان تتكسر
أمواج عاتية
لا مأوى ولا طعام ماء وأدوية
قدر مكتوب من الله
ولا احد ينقذ الملهوف
وايد سارقة لا ترحم
وأمة كبيرة باتت في الظلام
غاصب محتل لئيم
شياطين بالوان البشر
بلا رحمة قتلة الانبياء
ايد متجبرة ظنت انها فوق العالمين
نسوا أنفسهم أنهم تحت السماء وليسوا فوقها
اكيد ستحين لحظة الانتقام
من الملك الحق الذي لا ينسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق