في تقاطعٍ للنشيد
رنينُ أجراسٍ خافته ..
يأتيني في الحلمِ مراتٍ
ويتركني.. مع لعنةِ عاشقة
يمرُ كالهواءِ بين أصابعي
حيث ملجأه الوحيد
لم اعد اراها كما اريد ..
ولم تعد تريد
ما زال سحرها يُبحر فيا
ويُنجبُ أشعاراً مكسَّره
ويأبى أن يَحيد
يحكي ويحكي ثم يحكي
ويبكي مثلما أريد
أخائفٌ انت يا قلبْ..
ام انك صرت لا تبالي
او انك بعشقها صرت صنديد
هي معي خيالٌ تراقصني...
لكن في الأصل أنا وحيد
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق