( في عين الحقيقة )
شفت العمر مقتول عا كومة زمان
مد المدى ممدود من ممدودها
ع دروبها ما في أثر عنوان
وحد الفكر ما حد حد حدودها
مبني على المجهول سر وجودها
وعين الأرض فيها عمى ألوان
وعين السما نامت تخت خلودها
عيون البشر موسوعة الحرمان
وأم الخليقة دموعها ع خدودها
بين العتم والريح طار الشمعدان
جراد العصر عم ياكل بمحصودها
وعين العقل مطمورة الأحزان
والذاكرة بتبكي ع موت ورودها
وشفت الدني عرّيشة الإنسان
وبتفرفط الإيام من عنقودها
بيبقى الصدق والحب والإيمان
مدلولها ع دروبها لمعبودها
ومن هون مشوار الحياة بيبتدي
تا يلتقي موعودها بمقصودها .
د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق