يا شاعراً عشق الضجر
كتبَ القصيدة وانتحر
لما رأيتَ حروفها
مطمورةً بين الحفر
والصوت تعلوهُ الثلوج
والحرف فيها مُستباح
والوزن في البيت انكسر
دثّر قصيدك بالجراح
لم يبقى منها سوى الشرر
لا وقت للشعرِ المباح
فالقلب أتعبه السهر
يا ذات وجهَ الكفاح
بين الرُّفاتِ و الضَجَرِ
أقرأ في عينيكَ الزمان
بين الليلِ و القَمر
و سحابة عُمرك ،تنقصها المطر
حطت كالدمعةِ في العين
و الليثُ الأبيض ينتظر..
الليلُ حزين ، ودربُكَ أنين
شكلك شكل الكظر
اذهب ...واترك لي
باقات النرجس في كف الخطر
كي أمتزج مع الأغصان
و جعجعة الصخر
وأعري صدري للرياح..
فلن أتخلى عن الوِشاح
إلا عند خسوف الجمر
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق