ربما..الأقدار تجمعنا
============
نسير على درب نسلك
دروب بخطوة لعل
وعسى الأقدار تجمعنا
مودعين ديارهم عندما
هاجروا بضحى النهار
قاصدين الغربة مشيا
على الأقدام أشواكا
على قارعة الطرقات
طال الغياب غدت
من بعدهم سوداء
الديار سنينا من
ذكريات وآمال يستمد
الصبر قليلا يفصل
عندما تعاقبت السنين
كان قدرا عواقب
الآهات متى اللقاء
للأحبة يغالبني الشوق
حنينا وإشتياق اليأس
والحرمان وقفت بوجه
الباب لا الحي ولا جيران
عجبا لذاك اليوم يادار
إني آراك شامخ صامدا
بلا حيطان حديقتنا
ملأناها طينا وأحجار
ركام أاااه مضى أعوام
لم يتغير لون التراب
حتى نافذتي واقفة
كالفنار سألت يادار
خبريني أين الكانوا
سكان أصبحنا بزمن
جروح وحرمان في
كل مكان
بقلم د.جلنارالشام جميع الحقوق محفوظة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق