لَك وَحْدَك أَغْنَى
وَلَك اُكْتُبْ كَلِمَاتِي
أَعزّف لَحْنٌ الْخُلُود
سَتَبْقَى أَنْت ذِكْرَيَاتِي
لَمْ أَرَى غَيْرَك فِي حَيَاتِي
لَيْتَك تَعْزِف لِي لَحْن الْحبّ
أَمَانِي طَيِّبَة تنْعَش الْقَلْبِ
حُبُّ مَكْتُوبٌ لَيْسَ بِهِ كَذِب
لَنَمْضي سَوِيًّا فِي هَذَا الدَّرْبِ
الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ تَكُون طِبّ
إمْسَك بِخَاصِرَتِي لِنَرقص سَوِيًّا
تُعَلِّمُنِي كَيْفَ يَكُونُ الْهَوَا
دَعْهُمْ يَعْزفُون لَحْنًا شجَيْا
نَحْيَا بِذِكْراه إلَى الْأَبَدِ مَعًا
نَبِيل الْخَطِيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق