كم أحبك…
رمتني على عمدٍ بسهمِ جمالها
ذاب القلب فكان عبيره فواحُ
لكلِّ داءٍ دواء يشفي عليلهُ
لكن دائي لا شفاء له ولا جراحُ
هيا أساليني متى لقائنا
حتى أعُدّ نبيذ العشق والأقداحُ
يا زهرة اللهفة حين تلوّحي لي
كمشكاة قمر و مصباحُ
البين يُفُْتَحُ مجبراً كل أبوابهِ
كالشمس تملأ الدنيا إشراقة وإصباحُ
فأي غسق يظلّ حتى الفجر مكتملاً
دون حضور شعرَكِ مرسل الرماحُ
ما أجمل عينيك حين تغفو ناعسة
فما صدري إلا بداية الأفراحُ
والخِصرُ شجرة علق بأغصانها
أثمار من التينِ و التفاحُ
ألا يزال كحلك قاتلا ساحرتي
أم صار عودٌ وأنفاسي الأقداحُ
إن عانقتني روحكِ تشبثا
فروحي طيرٍ فؤادها الأرواحُ
د*سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق