في وطني
لا نخشى الجبال
بل نتسلّقُها…
و في وطني
وهو وطنك ،
تكبُرُ أحلامك
مثل الأطفالْ
تسألُكَ في كلِّ صباحٍ
ألف سؤال ..
أولها ..
ثانيها ..
ثالثُها ..
عن صحة أمك
وخيمة جدِّك
عن صبر أبيكَ
و حزن الخال
عن عمٍ يتبعثر دمعه
فوق الأطلال
عن سرب البط
وشوق الُمهرةِ والخيال
عن عجز التاريخِ
وآلام الأجيال
آخرُها ..
عن عربِ الخذلان
وصوت المهدي
والدجال
فيا خارطتي العصماء ..
لا تنتظري حُلمي القادم
اني صامد
في كل الأحوال
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق