( على قيد الفراغ ) خاطرة
أين أنتِ يا أيقونتي المصلوبةُ على صدر الرحيل ؟
فأنا مازلتُ على قيد الفراغ راكضاً
عاري القدمين فوق رصيف الأحلام المهاجرة
والوقتُ ينزلقُ من بين أصابع عمري
والغروبُ يصبغني بغسق الفراق
ويبصمني وشمةً رماديةً في صفحة العشق
المعتق في خوابي الذكريات
أتمرجح بإرجوحة الأمنيات المستحيلة
عند المساء أكتبكِ قصيدةً سرمديةً
في كل لغات العالم
وبالصباح أسيرُ ملهوفاً كخيالٍ في رداء
ما بين وهج الصيف وزمهرير الشتاء
تهجُّ روحي إلى شاهدةِ الشوق المرصود
وتعانقُ زنابق الوعد الموعود
وتفردُ شالها الفضي موالاً مبحوحاًَّ وتمضي
بلا عنوان على طريقها المجهول . د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق