( تحت المجهر )
وين الفرح يا هالدني والإنشراح
الباب انقفل ضايع بقي المفتاح
صار الحزن عنوان هالعصر الرهيب
وبعدا السفينة ماشيي بعكس الرياح
شمس العروبة ضيّعت درب الصباح
بحضن الغرب ما ضل للطيب نصيب
وديك الشرق مخنوق ما عاد صاح
بليل العرب ع الكرم فات الديب
عم ياكل العنبات ويشك الرماح
مبحوح مش مسموع صوت العندليب
تحت العتم مشلوح مكسور الجناح
وعيد الفصح جايي السني متل الغريب
بشهقة بكي بيفوت عا نزف الجراح
وبعدو الجرح مفتوح لازملو طبيب
يداوي الوجع يعود التآخي والسماح
ومعروف إنك يا وطن إنت الحبيب
عم ننطرك تترجّع ليالي الملاح
قبل الصبر ما ينتهي ويشيب
وقبل ما يكترو ع دراجنا الأشباح .
د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق