.................. هــوى الـنـفـس ...................
وأطـلـقـت الـعـــنـان لـهـا زمــاناً
ومـا رحـمَ المـشـيبَ بـها زمـاني
أُداري الـنـفــس بـالأيــام عـمري
فتحـمـلني الذنوب إلى الـهـوانِ
تــنــام الــروح والعــيـنان تـغفو
وقـلـبـي صـــادئٌ رغـم الحــنانِ
إذا مـا جـنَّ لـيـلي ســال دمـعـي
وراح الحـرف يـهـرب مـن بَـنـاني
سـألـتـك يـا إلٰـــه الـكـون عـفـواً
يريح النـفـس في عالي الجـنـانِ
وأطـرق بــابَــكَ الـمـعــطـاءَ ربِّـي
لِـتـغـفر مـــا أســاء بــه جـــنـاني
أيـــا ربـي لعـبـدك كُـن مُـعــيــنـاً
إذا مــا اللَّحــدُ يـومـاً قـد حـواني
الـشـاعـر يـوسـف عـصـافـرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق