أحببتكِ عربية
كدفء الصباح
فأحضنيني باكتمال
و لا تقاومي سر الماء
فليس هناك احتمال..
يحدثني عنكِ النسيم
و يخطف عبير ندائي
و الأحوال
مُرّي من هنا
على سراب الصحراء
يلمُ طيفكِ و الخلخال
لن يمسكِ قلبي بسوء
يستعدُ إليكِ ...
بالابتهاج و الأهوال
مُرّي في الخفاء
أنا هنا ...في إنتظار
طقس كانوني
يدعو للجمال
رغم اعتِرافي
بأنكِ حُلم
أُطارِدُ فيهِ الخيال
و ليسَ يُطالْ
و أسألُ نفسي
لماذا أحبُّكْ
إذا كنتِ شيئًا
بعيدَ المنالْ
لماذا أُحبكِ
كأنهار شَوقٍ
لماذا أحبك
في كل حال
و واحاتِ عِشقٍ
نَمَتْ في عُروقي
و أضحَتْ
في شراييني ظِلال
و أسألُ نفسي
كثيرا كثيرًا …
وحينَ أجَبتُ
وَجدتُ الإجابةَ
نفس السؤال
عربية !!إذا…
عشق ،كبرياء ،
لهيب و دلال
د.سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق