/ الحلم المقتول /
النافذةُ مغلقةٌ
والستارةُ مسدولةٌ
والأيامُ تنزلقُ
من بين أصابع الزمن السريع
والإنسانية ترقد
على سرير الفراغ
تنتظر شروق شمس الحقيقة
من جديد ليعودَ الضميرُ
من ديجور كهفه المجهول
وأم الخليقةِ تشتي عيناها
في كل الفصول
فيبقى صوتها المبحوح
ناقوسَ الذكريات
تستيقظ على وسادة الحلم المقتول
فتزكمُ أنفاسها برائحةِ
العشق المفقود
تحمل الخيبةَ وتمضي
نحو صومعة النسيان. د. عيسى فضة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق