. . . . . . ولد الْهُدَى
هَبَّت اِنْسام فتعطر الْكَوْن وَعَمّ النَّمَاء
اضأت الدُّنْيَا بِكَوَاكِب وَالْكَوْكَب نَقاء
يَطُوف الْمَلَائِكَة السَّمَاء والأرجاء
الْحُورِ الْعِينِ ارْتَدَّت أَثْوَابًا فَازْدَادَت بِهَاء
تَنَزَّلَت تَحْمِل العطور وَالْحِنَّاء
تَهَدَّم إيوَان وأطفئت نِيرَان سَوَاء
وَلَد الْهَادِي فالأكوان ضِيَاء
بَدْر الْبُدُور مَوْلِدُه اسْتِثْنَاءٌ
مَخْتُونًا سَاجِدًا لِلَّهِ الْقَضَاء
بِشِرَاك آمِنَة بِسَيِّد الْمُرْسَلِين وَالْأَنْبِيَاء
خَيْرٌ مِنْ خِيَارِ الْخَلْقِ أَرْسَلْته السَّمَاء
أَشْرَق النُّور الْمُحَمَّدِيّ فَعَمّ الرَّخَاء
صَلِّ عَلَيْهِ الْمِلْكُ الرَّحْمَن الْمَلَائِكَة والأنقياء
عَمّ الْخَيْر الْعَالَمِين وَالْبَطْحَاء
فَكَان لِلْعَالَمِين بشرًا وَبشرَاء
مَوْلِد الْهَادِي لَك مِنَّا التَّحِيَّة وَالسَّلَام
يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ خَيْرٌ إمَام سَوَاءٌ
الْعَالِم يَشْهَد إِنَّك أَعْظَم الْعُظَمَاء
. Nabil Alkhatib

