أَقْسَمْت عَلَيْكُم بِالْمِلْك الرَّحْمَن
عَدُوّ أَبِيكُم لَنْ يَكُونَ صَدِيقًا لَكُم
لِمَاذَا وَلِأَجْل أَي شيئ
لَدَيْنَا كُلّ شيئ وَلَا نَحْتَاج لِأَحَد
كَيْف يُقْتَل الْعَرَبِيّ بِسِلَاح عَرَبِيٌّ
ويتأمر الْكُلِّ عَلَى الْكُلِّ
لِأَجْل دُنْيَا فَانِيَةٌ
أَمْ لِأَجْلِ جَاه سَوْف يطويه الزَّمَن
أَم أَنَا سَأَكُون فَوْقَ الْجَمِيعِ
أَوْ لَا وَالْكُلّ لَدَيّ عبيْد
ضَاعَت واضعنا أَنْدَلُس
لفرقتنا
خسرنا وَخَسِرُوا
أَضَاعُوا وَضَعْنَا
عَدُوّ أَبِينَا لَن يَرْحمُنَا
كَمَا لَمْ يَرْحَمْ أَوَّلنَا .
مَا أُجْمِلَ الْعُبُور
وَمَا أَكْمَل السُّطُور
حِين يَفْتَتِح مَجْلِس
بِفَاتِحَة مِن نَشِيدٌ كُلّ دَوْلَة
هَكَذَا الْإِخْوَة عَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ
فعودوا بِاَللَّه عَلَيْكُم
لنرسم مِنْ جَدِيدٍ الْعُهُود
وَلَا نُقْسِم الْوَطَنَ إلَى حُدُودِ
نَرْمِي الْفُرْقَة لِأَبْعَد الْوُجُود
لَسْنَا بِحَاجَة لِأَيّ كَان
لَدَيْنَا كُلّ شيئ وَكُلّ الْأَشْيَاء
الْفُرْقَة يَبْغِيهَا لَنَا عَدُوّ لِدُود
مِنْ أَيِّ شيئ تَخَاف
مِنْ ملْكِ لَا يَبْلَى
كُلّ شيئ لَهُ نِهَايَةٌ
مِنْ أَمْوَالِ لَا تَفْنَى
عَدُوِّك لَن يَرْحَمُك يَبْغِي ضَعُفْنَا هِي الْفُرْقَة
لَن يَنْفَعُك عَدُوّ لَا زَالَ لَك الشَّرّ يُضْمِر
عَدُوّ اللّهِ عَدُوِّك
فعودوا بِاَللَّه عَلَيْكُم لَعَهْد الصِّدْق وَالْإِخْوَة
عُودُوا لنزرع السَّلَام
عَدُوّنَا يَبْغِي لَنَا الْفُرْقَة
ليأخذنا كُلٌّ عَلَى حَدى
مَا أَجْمَلَهُ مِنْ يَوْمِ
النشيد لِلْوَطَن
تَجْمَعُنَا الْعَرُوبَة وَالْمَحَبَّة
يجمعنا دِينِنَا الْحَنِيف
الْإِسْلَام عَهْد الْحَبّ وَالْإِخْوَة
بِاَللَّه عَلَيْكُم عُودُوا للأمل الَّذِي فِي النُّفُوسِ
فعدو أَبِيك لَنْ يَكُونَ صَدِيق لَك
أَنَّهُ يَوْمُ مِنْ أَجْمَلِ الْأَيَّام
تَقْشَعِرّ الْأَبْدَان لِهَذِه الْكَلِمَات الْجَمِيلَة
لندع الرِّيَاضَة لِلْوَحْدَة لَنَا عُنْوَان