{ أَبْحَرَت أَبْغِي الرَّحِيل } بقلم الشاعر الكبي [ نبيل الخطيب ]

 

أَبْحَرَت أَبْغِي الرَّحِيل
فَردّت اشرعتي وَتَوَكَّلْت
هَبَّتْ رِيَاحٌ عَاصِفَة
أَخَذْتَنِي الامواج لِوَسَط الْبَحْر
تَاهَت مرساتي
وَفَقَدَت بوصلتي
إتّجِهَت لَا أَدْرِي إِلَى أَيْنَ
وفجأة ظَهَرَت صَخْرَة
سَمِعَتْ صَوْتًا يَقُولُ إلَى أَيْنَ
نَظَرْت حَوْلِي فَلَمْ أَجِدْ شيئ
ظَنَنْت نَفْسِي أَنِّي تَوَهَّمْت
وَعَاد الصَّوْت ثَانِيَة إلَى أَيْنَ
سُبْحَانَ اللَّهِ أَجْمَل مَا رَأَيْت
نِسَاءٌ فِي الْبَحْرِ الهادر يسبِّحْن
تَعَجَّبْت وَأَخَذَ مِنِّي الْعجْب
كَم هُنّ جميلات ورقيقات
صعدن عَلَى صَخْرَةٍ
فَرَأَيْت الْعَجَبَ أَسْماك بِخَلْق نِسَاء
قُلْنَ لَا تَخَفْ وَلَا تَعَجَّب نَحْن حوريات بَحْر
أَخَذ قَلْبِي مِنْهُنّ الْعجْب
واولع صَدْرِي مِنْهُنّ بِالْحَبّ
لَيْتَنِي أَكُونُ مِثْلَهُنّ أَسْتَطِيع الْعَيْش مَعَهُنّ
سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي أَبْدَعَ صَنَع كُلّ شيئ
أفقت مِنْ غَفْلَتِي نَظَرْت حَوْلِي
فَوَجَدْت نَفْسِي بمنامي أَحْلَم
كَانَت ذاكرتي بحبيبتي تَذْكرُنِي
كُلَّمَا مَرَّ بِالْبَحْر أَعْصَارٌ
تنتظرني عَلَى أَحَرَّ الاشواق
عُدَّت فَوَجَدْتهَا مبتهلة تَدْعُوا الْمَلِك ا لِجَبّار
يعيدني إلَيْهَا سَالِمًا مِنْ الْبِحَار
سُبْحَانَ اللَّهِ يَا للأقدار
أَنَّه الْحَبّ وَالْوَفَاء
كَأَنَّهَا الْتَقَت الْأَرْض بِالسَّمَاء
Nabil Alkhatib
قد تكون صورة لـ ‏‏٢‏ شخصان‏
أنت وعيسى فضة
٢ تعليقات
أحببته
أحببته
تعليق

{ وصية أب } بقلم الشاعرة الكبيرة [ شامنا الشام ]

 

وصية أب...
لاتخجلي أو تبخلي
هاتي الكيس وعطيني
العصاية بدي خبر
الرايح والجاي واذا
فاقوا الصغار تبقي
أذكريني قلبي داب
عني بعد عني سألت
الصبر متل أيوب
ضاع مني وضلي
تذكري بعد مني
مريض مايوجد دواي
بعضمي نحل من
جروح القلب هدهد
حيلي بالمأسي والحزن
عاوجهي مريض مايوجد
دوا لي عطيني ياحنونه
ترى حامل هم أطفالي
أذا فاقوا طفالي انتي
بغيبتي كوني متلي
بالحنان ولادي حباب
قلبي بيعرفوني انا
المسؤول عن رعاية
الطفوله صغير الكل
أغلى من عيوني نهار
وليل مابتغمض جفوني
ولادي مهجتي شاحت
عيوني ان شاالله
بالكبر يذكروني
تايتذكروا
هالرواية أذا عطشان
يسقوني وان كنت
جوعان يطعموني
بقلم شاامنا الشاام
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏أشخاص يقفون‏‏
أنت، Nabil Alkhatib وشامنا الشام
٢ تعليقات
أعجبني
تعليق

{ ضياء الطريق } بقلم الشاعر الكبير [ محمد الحزامي ]

 

ضياء الطريق
تنوء خطاي ..
بحمل السنين التي أرهقتني
من طول التمنّي وذاك التّجنّي
طويت ثيابي خلال الطواف
لعلّي أنال ثواب السفاف
من ذاك الترقب الممل الغريب
وذاك التمني بيوم رغيب
فهل من ضياء ينير الطريق
وهل من مزيح لذاك المعيق
كي يمضي الشتاء وياتي الربيع
فهل من محقق لذاك البعيد
ومن التغني بذاك الوديد
ابو طارق / محمد الحزامي

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]