(( يسألوني عنها )) بقلم الشاعر الكبير [ عدنان المسلماوي ]

 

(( يسألوني عنها ))
ويسألوني عن التي اهواها
فقلت سبحان الذي سواها
اذا ذكر الجمال فهو محياها
وقوام.. كغصن... بان يتمايل
مع هبوب.... النسيم ممشاها
جسد مضمر....نحيف الخصر
كعود ريحان... ربي مااحلاها
اذا تكلمت يقول.. سجع فاها
شعرها كظلمة... الليل واسعة
بها حور..... اطراف.... عيناها
خمري سمارها..وردية خداها
زهررمان زاهية. لون شفتاها
كمن يعد ليرات نقلات قدماها
تحدث صوتا.... يدغدغ. القلب
واثقة على الأرض نقل خطاها
تتكلم عينها لغة صعب.. فهمها
على الناس الا على من يهواها
معشوقتي اغازلهاوهي تغازلني
يغرد قلبي.... على انغام شفاها
حورية بحر حبيبيتي مااحلاها
لها ابتسامة بالثغر والعينين معا
لاادري كيف تعملها تلك ناظراها
والآن لاادري شيئ عن اراضيها
تفارقنا ولا ادري ما حل بواديها
ويل لهذا البعد اضناني واضناها
قد مزق البعد أحشائي وارداني
على قارعة الطريق ارجو لقياها
ابوعلي ابوعلي
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏شعر طويل‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
أنت، Samira Abdalazez وLaila Andari
٢ تعليقات
أعجبني
تعليق

{ قال لها } بقلم الأديب الكبير الدكتور [ رسمي خير ]

 

قال لها:
تعالي نرقص معاً رقصة المطر.. أراك تتمايلين كأغصان الشجر..
وحين تبتسمين يشع وجهك نوراً كأنك القمر وعندما تصدحين بصوتك يشاركك الطير الغناء على العود وعزف الوتر..
وحين تلمحك عيوني؛ أرى السعادة والفرح.
والقلب تتراقص نبضاته كأنه في ليلة سمر..
أنظري إلى السماء
ها هي تعزف لك ألحلانها على نغمات المطر...
وأنت على الأرض الغنَّاء ترقصين كطائر الحجل... كل مَن في المدينة رحلوا إلا تلك العجوز على قارعة الطريق بيدها كوفية تذرف الدمع كأنها في سقر ألا تعلمين من هي؟
إنها من ذلك المخيم.. اسمها سحر ..
منذ سنين طويلة وهي تتنتظر أن تسمع صوت الرصاص كالمطر..
وحينما حصل؛ وجدت نساء تتراقص كأنَّ السلام حضر وعم البشر..
ذهبتُ إليها، قبلتُ رأسها فماذا أقول لها وهي أصدق قولاً من تاريخ قد عبر.. ==========
بقلمي الأديب رسمي خير‏
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏
أنت، Nabil Alkhatib، Samira Abdalazez وشخصان آخران
٩ تعليقات
أعجبني
تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]