{ أنا من جفت له الأرض } بقلم الشاعر الكبير الدكتور [ عابدين البرادعي ]

 

أنا من جفت له الأرض
حينما استقبلت اول خليفة على سطحها
وكيف نال منه شيطان نفسه بتلك التفاحه
التي اخرجتنا من نعيم ابدى لحياه بها طريق
اما ان نصل او نغوص في بحر الملذات الشهوانيه
التي نختبأ في معالمها لنستمد قوة تلك الشيطان
ومذ خلقنا وهو يتوعدنا بتلك الشهوات التي غرست
بيت جوانبنا وها انا سلكت طريق اخر فيه سر
لايبوح به سوى روحي لروحي وان اكون بشرا
ليس كما رايتها نفسي ذئب يتوعد تلك الفرص
حتى ينقض على فريسته التي تريح نبضه
الزائف بين اشعة شمس تغرب في متاهات
الحياه وتنكسر في جو ملبد بالغيوم وننتظرها
تشرق لتذبب شوائب الوهم المتراكم من سنين
الاحباط وتروى ارضي الجرداء بهذا الماء المتساقط
على اروقة الاحساس المحبط من سنين الوجع
اما حواء التي نراها ليس لها اى ذنب فهى شريكة
ادم ونصفه الاخر وطهارة قلبه التي تحملت معه
متاعب الحياه من الم وصبر وخيانات اولادها
وبناتها الذين ابدعوا وتنافسوا في سباق ابليس
على تلك الرزائل الدنيويه ليوفروا عليه تعب
ومشقة الاغراءات حتى يصدق القول لرب العزه
نتعلم من هذا المرسوم المكتوب ان اعداءنا
لم يستطيعوا ان يفتنونا الا بشهوه النفس
وتركونا نبدع بعدما جعلوا اقدامنا على تلك
الطريق الملعون المرسوم بسم الايد الخفيه
التي تعبس في ديننا ومبادئنا التي علمها لنا
خير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
عابدين محمود البرادعي
قد تكون صورة ‏نص‏
أنت، Seham Youssef، ياسر حامد وشخصان آخران
٦ تعليقات
أحببته
أحببته
تعليق
جائزة

{ ماذا أقول لها } بقلم الأديب الدكتور [ رسمي خير ]

 

مشرف
  

ماذا أقول لها

============

هل هي صدفة أم رماني القدر إليها

قبل أن أحوارها..

رأيت حبي في عينيها بكت حتى تبلل ثغرها وغابت بسمتها..

طأطأتْ برأسها وغاب عني وجهها..

تطاير الشعر الحريري فزادها ظلاما..

اقتربت منها ويدي لامست يديها..

رسمت على جبينها قبلة؛ احتراماً لها..

هبت الرياح..

أبرقت السماء..

انتابها الخوف..

وإذا بي أراها بين أحضاني

وضعتْ رأسها على صدري؛ فزاد القلب نبضاً لهواها..

زادتني قولاً:

ارحم دموعي

السماء شاركتني بمائها أنهاراً فأنهارا..

الأرض أودعتها الخلانا

تركت خلفي دياراً لم أجد فيها إلا سوادا..

أين الرحيل وما أمامي إلا بحراً له مدادا..

وقمراً في السماء زادته الغيوم ظلاما..

والشمس حين تشرق أبحث عنك في شوارع مدينتي..

لا عليك..

سأهجر هذه المدينة اللعينة ألتي أنستني حلمي

في ديار كنت فيها سيدا.. تبا لكأس يجعلني أبكي كالطفل الرضيعا..

يا غزالة من بعد كأسك لا كأس لي في هذه الحياة يطيبا..

لنعود سويا إلى حينا نبني قصرنا حتى لو كان من طينا..

ونعيد مجداً لنا طوته الأيام والسنون..

أهيم بكِ غزالتي..

===============

بقلمي الأديب رسمي خير

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏
أنت، ياسر حامد ومحمد أسامة حسن الشريف
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق
جائزة

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]