* صفعات القدر* بقلم الشاعرة الكبيرة [ نعمت عامر ]

 

مسؤول
  
****صفعات القدر****
عندما يصفعك القدر
تراك تتخبط بحجر
حين يندلع الشوق
يتجمد معك الفراق
يصفعك القدر كغريق
مربوط بين جبل وصخر
مع حيل أنواع البشر
ماهى تلك الأوراق
تتبعثر مع الرياح
يلملمها قلب ملتاع
يأسف على الأوضاع
أترك الحب للضمير
تاهه وسط الغدر
ترفق بقلب هدر
نبضاته باتت بكدر
عيونه تاهت بزعر
حياة مزيفة من البشر
أحاديثهم ليس لها أثر
وعود وعهود محسوبه
كلام الليل والنهار مهدور
كيف تعيش فى سرور
من هذا لهذه تبات مبهور
حياتك كلها غرور
فوق أيها الغفلان بضمير
أصبح كالجبال كالصخر
كالبحر ليس له قرار
سيأتى يوم الحساب
بالأفعال مدون بالكتاب
تذكر انك يوم تبات مقهور
اوليلة تنام في غرور
تنهض تجد نفسك مجبور
لرد الظلم قبل ذهاب النور
تذكر إن ربك لا يجور
ربك يعطى الحق للمقهور
غفلان ضاع منك الضمير
باعد عنا أصحاب الوعود
تحدث ياقلم وسطر سطور
كلمات بالفم دوما تتعثر
تكتب كلمات ومعانى تبهر
لا تجد منها غير صفعات
القدر
بقلمى*******
نعمت عامر ******
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أنت، وياسر حامد وشخص آخر
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال
منح

{ حب وحرب } بقلم الشاعر الكبير د . [ غانم الخوري ]

 

. حب وحرب
اسحاب لجام .. .. حصاني هام
بِ هالصمام .. .. راس العدا بشيلو
سيفي انصام .. .. يبقى عام
بيقطر دام .. .. والرقاب اطاطيلو
للأمرِ إلهام .. .. قول الكلام
ينهي الهام .. .. للحق يدعيلو
طير السلام .. .. حط وحام
العتم قام .. .. يضوي قناديلو
لمّا بدر التمام .. .. بيرمي سهام
و القلب هام .. .. بالحب يناغيلو
سعد المنام .. .. بريش نعام
اللمى خام .. .. بالشهد تناديلو
.. غانم ع الخوري ..

{ غَابَتْ الشَّمْسُ } بقلم الشاعر الكبير الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

غَابَتْ الشَّمْسُ
وَسَكَن اللَّيْل
كُلّ شيئ هَادِئ
الْعَصَافِير غَابَتْ فِي أعشاشها
وَلَمْ تُعَدْ تسْمَع صَوْت تغريدها
وَلَا نَقَرَهَا عَلَى نافذتك
تضيئ شُعْلَةٌ قَدِيمَةٌ
وَتَجْلِس تَنْظُرَ مِنْ خِلَالِهَا
عَلَى الطَّبِيعَةِ الصامتة
سِوَى نقرات بَعْض زخات الْمَطَر
كَأَنَّهَا تَعْزِف أَلْحَانًا تَخَبُّؤ قَلِيلًا وَتَعُود
وَأَنْت تقراء كِتَابِك الْوَحِيد
ومدفأة تَبْعُد الْبَرْد عَنْك
ومنظر الْأَشْجَارِ الَّتِي إكُتِسبَتْ خَضِرَة
وَأَتَى الْخَرِيف لتبهت أَلْوَانُهَا
تَصْفَرّ بَعْدَ أَنْ كَانَتْ تضج بِالْحَيَاة
وَلَكِن للخريف رَوْنَق آخَر
كَأَنَّه يُودِع حَبِيبًا ذَهَبَ بَعِيداً
صُورَة رومنسية تَعْزِف لَحْنٌ الْوَدَاع
وفتاة تُسَافِر بأحلامها عَبْرَ اَلأَثِير
تَنْتَظِر رُبَّمَا يَعُود لتلتقي الْحَبِيب
وَيَبْقَى الْحِلْم يراود فَكَرِهَا
لَعَلّ الْأَيَّام تَسْتَجِيب
..
Nabil Alkhatib
قد يكون فنًا

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]