{ عودي } بقلم الشاعر االمقدر د . [ سفيان مرعي ]

 

إليها....؟؟
.....عودي.... #فأنتِ...قصيدتي الأرقى.......
....
أنا حينٓ ترحلُ عني جثتي
فستعلمين أني كنت حلماً
جاءٓ صدفةً من سراديبِ
الحنين...!
وأني كنتُ لعينيكِ المرايا
ولقلبكِ الحلمُ الجٓنين...؟
كنتُ
أعدو كالعصافيرٍ اليتامى
في فضاءٍ لايلين ......؟
كان.......
جوعي لعينيكِ يدميني..
والقمحُ في وجنتيك يكفي...
جياعٓ العالمينٓ ....سنين....
ظمأي لعناقكِ يصرعني
وبين ذراعيكِ ألفُ نهر تنسابُ
وأنتِ لا تدرين......؟
الزهرُ يسكنُ وجنتيكِ
حبيبتي وشوقي اليكِ
يشقني نصفين...
أما جراحاتي فتنزفُ سبعةٓ
أبحرٍ فمتى لجرحيٓ لحظةً
تبكين....؟
فياذاتِ المداراتِ البعيدةِ
ضِفافها
ها هنا...البعد الذي
تبغين...
يامن إذا أتاني في الليلِ طيفها
نطقٓ الربيعُ ....صارت أحرفي
نسرين..!
فتوهي معي بأسرارِ عينيكِ
كم من الجمالِ المطلقِ فيهما...
تخفين...؟
.. عودي لأعيدٓ رسمكِ كي تدومي
حبيبتي
لوحتي الأحلى......
قصيدتي الأرقى....
وأبهى الحروف.......
التي لاتخون.......؟!
* #سفيان مرعي*
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏‏شخص واحد‏، و‏طبيعة‏‏ و‏محيط‏‏
أنت، وNabil Alkhatib، وياسر حامد وشخصان آخران
٤ تعليقات

/ قصيدتي الشماء / بقلم الشاعر المقدر الدكتور [عيسى فضة ]

 

مشرف
  
/ قصيدتي الشماء /
وأنا في غربتي العمياء
دوّى صهيل العشق في صدري
عادت إليّ ذاكرتي
حملتني إلى معبد الحب العتيق
غادرتُ شرنقة النسيان
على إيقاع اشتياقي لذاك الرحيق
ورضاب شفتيكِ
ولجتُ إلى بيت القصيد
ورسمتُ خارطة الطريق
نحو مقلتيكِ
وعلى جدران الشوق والحنين
وشاهدة الوريد
كتبتُ قصيدتي الشماء لكِ
لوُنتُها من لون عينيكِ
وصنعتُ منها تارة هودجاً
وتارة ذورقاً ليحملني إليكِ
والخوف مازال يلاحقني
فأخشى أن تباغتني
عاصفة رملية هوجاء
أو سمكة قرشٍ همجية
أو رصاصة بندقية
وتغتال القصيدة
قبل وصولي إليكِ يا حبيبتي . د عيسى فضة
لا يتوفر وصف للصورة.
Nabil Alkhatib، وياسر حامد وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]