.. . . . . عَرِيس
يَا فِدَائِي يَا أَبُو بُنْدُقِيَّة
يَا حَامِل هُم الْقَضِيَّة
مُرْسَلٌ رَسُول لِلْأُمَّة
يَوْم الشَّهَادَة عَرِيس حنزفك
بِعِلْم الوَطَن حِينِهَا حنلفك
يَشْهَد يَوْمِ الْحَشْرِ عَلَيْك دَمَك
بِعْت الدُّنْيَا وَمَا هَمَّك
سِوَى الْوَفَاء بِتَحْرِير وطنك
يَا فِدَائِي يَا عَرِيس
أُمُّك بتزغرد يَوْم استشهادك
دُمُوعُهَا بترضى عَلَيْك
وَالْقَلْب مِنْهَا لَوْعَة بتبكيك
إخْوَانِك هُمَا اللَّيّ بزفوك
لِلْحُورِ الْعِينِ يودوك
يَا حَامِلٌ بِكُلِّ مَكَان هُمْ أَهْلُك
اللَّه برضوا راضِي عَلَيْك
Nabil Alkhatib


