{ امرأة بالظل } بقلم الشاعر المقدر د . [ غانم الخوري ]

 

. امرأة بالظل
كانت حياتي تتلخص في أربع حروف هي (زوجي) الذي تقدم لخطبتي وأنا كنت فى سن السادسة عشر وافق الأهل وبارك الزواج الأقارب لأنه رجل فى نظرهم كامل الأوصاف خال من العيوب
ولصغر سني وافقت وكان شرطي الوحيد ألا أترك دراستي ووعد (الخاطب) أهلي بذلك على أن يوفر لي كل سبل الراحة وانتقلت إلى بيت الزوجية مع رجل لا أعرف عنه إلا اسمه (عمر)
وسكنت فيلا رائعة الجمال وكان معي (خادمة وطاهي)
شيء ما تعودت عليه في بيت أهلي حيث كانت حياتنا بسيطة متواضعة الحمد لله حياتي مستقرة بدأت أهتم به وبدراستي وأخذت الثانوية العامة ثم دخلت كلية الآداب /قسم اللغة العربية /
حتى أنمي موهبتي فى كتابة الشعر والقصة وأنا في السنة الثانية
حدث أن حملت وانجبت أول أولادي وبعد انتهاء الدراسة أنجبت طفلة جميلة زوجي كان مشغول دائماً في عمله
ولكن علاقتنا مستقرة لا أتدخل بأعماله
وكان يعاملني معاملة طيبة محترمة
كبر الأولاد ودخلوا المدرسة اتابعهم وبين الحين والآخر أتفرغت لكتاباتي.... الأيام تمر كلها متشابهة زوج يسافر ويغيب بالأيام.
و أبنائي تراعيهم مربية
وأنا وأوراقي بحجرة المكتب وقد امتلاءت رفوفه بعدة اعمال من كتاباتي الممنوعة من النشر بأمر زوجي
وذات يوم وأثناء أنهماكي بالكتابة اسمع رنين الهاتف... ألو.. ألو..... ولا أحد يجيب ! قلت ربما اتصال خطأ
وبعد ساعتين قرع جرس الباب انتبهت إليه خرجت من غرفة المكتب أتبين ؟
ولمَّا فتحت الخادمة الباب كانت المفاجأة عدد من المصورين يلتقطون الصور من دون إذن
والميكرفونات ممدودة باتجاهها !
وتتعالى الأصوات
سؤال كاتبتنا الكبيرة هل سمحت لنا بلقاء صحفي
ازداد الأمر غرابة ودهشة
حتى شق الصف من بين المجتمعين شخص يتقدم نحوي وقد أخفى معالم وجهه بكتاب ما أن وصل إليّ وأنزل يده فتبين أنه زوجي يقول
تفضلي سيدتي الكاتبة هذه الطبعة الأولى
من كتاباتك وقدسمحت لنفسي
وبعض الأدباء ودار النشر بتسمية الكتاب عنك بعنوان
( إمرأه في الظل)
وهنا ذهبت ذكرتي
لغرفة مكتبي وكنت
ألاحظ وجود عطر زوجي بين وريقات مدوناتي ولكن دون أي تغيير في شكل المكان وترتيبه
أدركت للتّو أن زوجي كان يقرأ ما أكتب دون أن يخبرني!
ناداني قائلاً مابالك ألم تعجبك المفاجأة
هذه هديتي لك
تقبليها مني ودمت ملكة الحرف وملكة بيتي
فأنت مثال الزوجة
الصالحة والأديبة الرائعة
واسمحي لنا أنا والصحفين بتوثيق توقيعك للنسخة الأولى من هذا الكتاب !!!
.. غانم ع الخوري..

{ إِلَهِي وَمَوْلَايَ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

مسؤول
خبير بالمجموعة
  
. .... إِلَهِي وَمَوْلَايَ
بِالْبُعْدِ عَنْك لَا عَيْشَ يَطِيبُ
وَلَا يُوجَدُ صَادِقٌ حَبِيبٍ
تَاهَتْ. الدُّنْيَا فَلَا حَبِيبٍ قَرِيبً
وَلَا أَحَدٌ يَمْسَحُ الْجُرْحَ طَبِيبٍ
مَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الزَّمَنِ الْعَجِيبِ
كُلُّ يَقُولُ أَنَا مُنَافِقٌ لَا يُجِيبُ
لا يَصْدُقَ الْقَوْلِ امْرَ مَعِيبً
الْأَخُ عَدَوِ لَاخِيهِ أَمْرٌ مُرِيبٌ
الْوَلَدُ عَاقِ لِوَالدَّهْ لِلْخَيْرِ لَا يَسْتَجِيبُ
بَاتَ الْكَوْنِ فِي اخِرِهِ فَأَنْتَ الْمُجِيرُ
رَحِمَاك وَعَفْوِك إجْعَلْ لَنَامُنْ الْحَبْ نَصِيبِ
أَيَّتُهَا النَّفْسُ نَارٍ وَسَعِيرً لَهُمَا لَهَيْبُ
أَصْلَحَ الْقَلُوبَ بَاتَتْ مَرِيضَةِ امْرَ صعيب
بالحب والإيمان ندعوك أن تمحوا الذنوب
وصل الله على نبينا المحبوب الحبيب
وأله وصحبه المنتجبين
Nabil Alkhatib
لا يتوفر وصف للصورة.
كل التفاعلات:
Saleh Albouini

{ الوردة الفريدة } بقلم الشاعرة المقدرة [ فاديا درغام ]

 

الوردة الفريدة
أنا ماعقرت القصيدة
وما حرقت تبريز
ولا روما العتيدة
أنا قطفت الورود
وقطّرت عطرا
لأهديك زجاجة عطر
لصداقة وطيدة
عذرتك سيدي
وأعذر فحوى القصيدة
وكل الردود العجولة
فوردة الياسمين
لايبعدها إلا المجانين
وستبقى على مر السنين
من باقات الورود الفريدة
فاديا درغام
قد تكون صورة ‏‏زهرة‏ و‏خشب الشيطان‏‏
كل التفاعلات:
أنت وشخص آخر

( روحي تريدها ) بقلم الشاعر المقدر [ عدنان المسلماوي ]

 

( روحي تريدها )
روحي تريدها .....ولكني اخاف
الله فيهاوفي نفسي
احبها كثيرا... وفي الوقت نفسه
اخاف الاقتراب واللمس
وكثيرا ما اريد.... رؤيتها ولكني
اخاف حتى من الهمس
كأني مولع به..ا كتالية اليوم لما
بريد ان ياتي بعدامس
شفق الغروب.... بهدوئها وحمرة
الفجر بوجنتيها تُحَسٍّ
تبادلني المشاعر...اعرف وكأنني
أراها تُصبح وتٌمسي
تكلمني ووجنتيهابالخجل مليئة
ولم احفظ الدرس
تكلمني والقلب مليئ بحبهاولها
اشتاق لمساوحِسِّ
جميلة لا استطيع وصف جمالها
ناعمة كلاماوملمس
شمس الضحى .محياها جورية
بعطر.. الفل والياس
رقيقة انيقةطاغية الجمال قل
أعوذ برب الناس
واعيذها من. شر الحاسد ومن
والوسواس والخناس
عدنان المسلماوي

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]