حين يأبى القلم أن يصمت يصدر اصواتاً…
وحين يخجل من البوح بالمشاعر إلا عن طريق الكتابة. … .
فهي همسات الصوت العالي الجريء بين القلب والعقل والقلم. يعجز اللسان عن البوح بها..
بمكنون الكلام… تخوننا الشجاعة احياناًوتهرب الحروف ..وأعود اسرقها من شعاع الشمس لتساعدني على التعبير حين يعجز النطق بها بصوت مسموع ببراءة أحاسيسنا ومشاعرنا المدفونة تتصارع فيما بينها إلى ان تجرفها الأمواج إلى صفحات الورق ناسخةً حروف مبعثرة
تبقى جاثية بين السطور والتفاصيل والحان
توازي العقل وكأن اوراق الخريف تلعب لعبتها مع الرياح تستنجد بالقلم لصياغة فكرة او معنى او جملة…
يستطيع القلم ان يعيد روح الحياة تجدد جذور الربيع وتنبت ازهار وردية تعتلي القلب بالسرور..
ونقطة بيضاءتعْلمك بشيء.. ان هناك مسافة بين الحياة والقلب والروح…
مسافة تدعى البقاء…
يطاوعها الحلم ويشتهي من قدسية المشاعر
ليستريح العطر كي لا ينسى الندى عبر الأمنيات
للقلم صرير خافت لا يسمعه إلا من اتقن الكتابة
بل هي همهمات في فضاء الورق
هي روح القلم… تحمل عبق الدرب
أصوات شجية مع نسمات الليل تراقصه
وكأنما يريد،ان يرى أمنيات تاتي بها من بعيد
هل ممكن ان يبقى سر الوجود
ودالية آتت اكلها
وحان قطافها
عند انقشاع الغيوم