{ قصة وحكاية } بقلم الشاعرة المقدرة [ نعمات عبد اللطيف ]

 

مسؤول
  
قصة وحكاية
**********
حبيبى حياتى ياكل امالي
احبك اعشقك ياعمري
فى الاعماقك سكنت روحي
فى عينيك وجدت وطني
ياحلمى وكل اشيائي
اناجيك اهمس لك
يانبض بفؤادي
انت الدم يجري
باوردتي وشرياني
اغار عليك لو داعب
الهواء شعرك او لامس
خدك فانت كل اشيائي
يابلسم الروح ووجداني
ياموطن الدفء باحضاني
ساهمس واناجي اذنيك ياعشقي
وغرامي فأنت حبي وكل حكاياتي
ياعازفا على اوتاري اشتهى مناجاتك
لشفتاي ونظراتك لعيوني واحساســي
نعمات عبد اللطيف
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏، و‏ابتسام‏‏‏ و‏زفاف‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وعشتار صالح، وياسر حامد و٣ أشخاص آخرين

## بوح قلم ## بقلم الأديبة المقدرة [ عشتار صالح ]

 

## بوح قلم ##
حين يأبى القلم أن يصمت يصدر اصواتاً…
وحين يخجل من البوح بالمشاعر إلا عن طريق الكتابة. … .
فهي همسات الصوت العالي الجريء بين القلب والعقل والقلم. يعجز اللسان عن البوح بها..
بمكنون الكلام… تخوننا الشجاعة احياناًوتهرب الحروف ..وأعود اسرقها من شعاع الشمس لتساعدني على التعبير حين يعجز النطق بها بصوت مسموع ببراءة أحاسيسنا ومشاعرنا المدفونة
تتصارع فيما بينها إلى ان تجرفها الأمواج إلى صفحات الورق ناسخةً حروف مبعثرة
تبقى جاثية بين السطور والتفاصيل والحان
توازي العقل وكأن اوراق الخريف تلعب لعبتها مع الرياح تستنجد بالقلم لصياغة فكرة او معنى او جملة…
يستطيع القلم ان يعيد روح الحياة تجدد جذور الربيع وتنبت ازهار وردية تعتلي القلب بالسرور..
ونقطة بيضاءتعْلمك بشيء.. ان هناك مسافة بين الحياة والقلب والروح…
مسافة تدعى البقاء…
يطاوعها الحلم ويشتهي من قدسية المشاعر
ليستريح العطر كي لا ينسى الندى عبر الأمنيات
للقلم صرير خافت لا يسمعه إلا من اتقن الكتابة
بل هي همهمات في فضاء الورق
هي روح القلم… تحمل عبق الدرب
أصوات شجية مع نسمات الليل تراقصه
وكأنما يريد،ان يرى أمنيات تاتي بها من بعيد
هل ممكن ان يبقى سر الوجود
ودالية آتت اكلها
وحان قطافها
عند انقشاع الغيوم
قد تكون صورة ‏دراسة‏
كل التفاعلات:
أنت، وابو علي ابوعلي، ونضال عبيد و٤ أشخاص آخرين

{ زمجرة } بقلم الشاعر المقدر د. [ سامي الشيخ ]

 

زمجرة
د. سامي الشيخ
بريطانيا
أُحبُك كيف
يا زمجرة الدلال؟
أحبك كيف
و أنت معي
و في كلِ خطوٍ
أراك اكتمال
أحبك كيف ..
و أنت صبية عمري
و أحياك دوماً
بكل اشتعال
أحبك كيف ..
و أنت عصية
و من تحجبين
بريق الظلال
أحبك كيف
و أنت قوية
و دربك قيد المُحال
أحبك كيف
و أنت نبية
بعيداً بعيداً
فكيف تطال
أحبك كيف …
و أنت بقلبي
جمالا تباهي
بكل احتمال
أحبك كيف
و تدنين مني
رويداً رويداً
تهبين ريحا
بخلد النزال
أحبك كيف…
و قد سال نهري
ليسقيك حبا
كهرم بقلبي
بحجم السؤال
أحبك كيف …
و أنت شباكي
و عشقي
تعودت تأتين
كل الليال
أحبك كيف …
شهية شفتي
لسان يغني
كريح الشمال
أحبك كيف
و أنت بقلبي
كجسر صمود
إذا ما إصاب
الفؤاد اشتعال
أحبك كيف
و أنت بخلدي
أم الجمال
و فحوى الرمال
إحبك كيف
فقد سال نهري
بجوفي ليسقي
ورودا بقلبي
كزهر المحال
أحبك كيف
تعودت قمري
هنا أن يجيء ...
بآخر ليلِي
كنجم الشمال
فهل في الأفاق
غيومٌ و ريح
و هل أستريح
بأمن جمالك
من الأهوال
كاللّحنِ أنت
كالصباحِ الجديدِ
كالسَّماء الضَّحُوكِ
كالزواج الحلال
كالليلة ِ القمراءِ
كالورد كابتسام الوليدِ
كوداعة الإحتلال
عنفوانك
مُنَعَّم أمْلُودِ..
في مهجة
الشَّقيِّ العنيدِ
كالرقَّة تكاد ٠٠
يَرفُّ الوَرْد منها
في الصخر باعتدال
تَتهادين بين الورى
مِنْ جديدِ لتُعيدَين
الفرح المعسولَ..
للْعالم العميدِ
كملاك الفردوس
جاء إلى الأرض..
ليُحيي الأجيال
أنتِ رسمٌ جميلٌ
عبقريٌّة من فنِّ
هذا الوجودِ
فيكِ ما فيه
من غموضٍ
و صمود الجبال
أنتِ فَجْرٌ
من السّحرِ
تجلّى لقلبيَ المعمودِ
فأراه الحياة َ
في موكب الحسن
وجلّى له خفايا الخلودِ
أنتِ روحُ الرَّبيعِ
في دنيا تختال
فتهتزّ رائعاتُ الورودِ
و تهبُّ الحياة
سكرى من العِطْر..
و يدْوي الوجودُ
بالتَّغْريدِ
كلما أبْصَرَتْكِ
عينايَ تمشين
بخطو اللص المحتال
الشّدوِ والهوى
في نشيدك
بعد أن عانقتك
كآبة الأحوال
أنت أنشودة ُ الأناشيد
غناكِ إله الغناءِ
ربُّ القصيدِ
فيكِ شبّ
الشَّبابُ و الخيال
يخَفَق قلبك بالحياة
و لو رفّ الزّهر
في حقل عمريَ
و انتشت روحي
العليلة بالحبِّ
و تغني كالبلبل الجوال
أنت مليكة نبضي
في كل الأحوال

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]