{ شهداء الكلية الحربية } بقلم الشاعر المقدر [ سلمان حسن ]

 

مسؤول
أبرز المساهمين
  
بسم الله الرحمن الرحيم
الرحمة للشهداء الأبرار والصحة والسلامة لكل الجرحى في مدينة حمص في الكلية الحربية على يد الغدر والحقد لشعب سوريا الصامدة ( فنقول)
رُحماكُمُ يا ابطال في ربيع شبابكُمُ
ُ يا نسور المجد قد طالكم غدرُ
الله وأكبرُ ما حان رحيلكُمُ
لولا وميضكمُ فما بزغ الفجرُ
الى جِنان الخُلد سار دربكُمُ
ياويح جَفنٍ به الآهاتُ تنهمرُ
دونَ ذنبٍ وما غاياتُ قتلكُمُ
حتى عليكم رجال الكفر تأتمرُ
يا أُمة العُرب ما كان سالف عهدكُمُ
هذا الخنوع الى الأعداء تؤ تَمَرُ
اين الملوك وزعامة وفخامة عصركُمُ
ايرضيكم كل يومٍ في الأكواب تُعتصَرُ
لا بارك الله في التاريخ نهجَكُمُ
قلوبَ امهاتِ سوريا هذا الحين يتمرمَرُ
والعين تدمي آه َ الفراق أنهكُمُ
ادعو لربٍ لأخذ الحق مقتدرُ
اقسمت سوريا وكُل الجيشِ وأهلكُمُ
س ينتقمون َ من كُل عابثٍ متآمرُ
أمريكي صهيوني والأتراك وكُلَهُمُ
سينالون في التاريخ لعنةَ القدرُ
سوريا الى متى الكُلُ يطالبُ
الثأرَ ولا يُقبل لكم عذرُ
سلمان حسن

{ انسدلت ستائر الليل } بقلم الأديبة الشاعرة المقدرة [ سميرة عبد العزيز ]

 

مسؤول
أبرز المساهمين
  
انسدلت ستائر الليل ****
اصبح الطريق بعيد
اصبح الفراق
دموع ربيع
تحترق شموع الصبر
وتبعثرت كرماد حزين
انسدلت ستائر الليل
ولملمت شمل
مهد الأحباب
غزلت من نجومها
فساتين الاعياد
وكفنت بين سندس
حريرها ابتسامه شهيد
صرخ الصمت
من بين اضلع الليل
زرفت دموع الامال
زين القمر جبين الزمان
اشعل شعله الأشجان
اصبح الليل يتيم
فى مهد العتمات
اصبح فقير يتجول
فى طرقات السماء
يراقب قلوب
مزقها سهم الحب
وقلوب لايعرف
أن يلملم شملها الدعاء
قلوب ولدت
من صلب الصبر
وأخرى خلقت
مثل الأحجار
القسوه مسكنها
الجحود منها أنهار
انسدلت ستائر الليل
وتهشم ما بيننا
من احترام
مازالت القيم حلم
يتمنى أن يحظى
ببعض المكارم
مازال هناك وقت
يكون الليل
شيخ صالح
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز
لا يتوفر وصف للصورة.
كل التفاعلات:
أنت، ومحمد أسامة حسن الشريف وعيسى فضة

{ صوتك أيها المنسي } بقلم الأديب المقدر الدكتور [ رسمي خير ]

 

مشرف
أبرز المساهمين
  
صوتك أيها المنسي
...............
رغم الرياح العاصفة زلزل المكان وفوانيس الأرصفة تطايرت وأصبحت الشوارع مظلمة .
نامت الورود بين الأشواك .
سمع أغنيتك ذلك المنتشين بالنصر
وتغنوا بهزائمك المتكررة
غرزوا في صدر ذلك الطفل سكينا ليسكتوا وعود الفاتحين على دروب شمس كل صباح .
تزداد وجوهم إحمرارا من إنعكاس ذلك الهلال المقوس .
وذلك الصليب الملقى على أسوارها ليصبح مزارا وشموعا تحرق أنامل من يمرون
أغنيتك أصبحت منسية .كما قتلت تلك العروس وذكراها أصبح حديث يوم عابر
وزيتونة أغصانها نكست من تلك الأغاني التي تعمقت جروحها
من أنت أيها المنسي ؟
يقال إنك متسولا يأخذك طابونا دمر وجدار ناسك متعبد .وشجرة أرملة كيف لها أن تنجب .
ودمك مهدور لم يجد له طريقا في قواميس أولئك. المنتجين الفاتحين
الذين يحفرون لك نهرا جديدا
وللذين لا زالوا يطوفون في تلك الشوارع .
يحملون أقلاما وقراطيس ويكتبون عن تلك المدينة التي هاجرت وحملت معها ذلك المنجل الذي تفوح منه رائحة سنبله تراقصت مع الريح يوما .
من ذلك المسن الجالس أمام حانوته يشاهد ذلك الطابور البشري .
وبيده مسبحة لم تعد لها ضوابط الذكر .
وكأنها جان تتراقص بين أنامله ترغب في العودة لسليمان وجنوده
لتلك العجوز التي تحمل على رأسها ما يشبه الكرة الأرضية
لا مكان لها لتعطي درسها اليومي عن تلك البلاد المحررة
بحثت طويلا عن وطنها فلم تجد له أثرا إختطفه لصوص الليل
في تلك الليلة التي صرخت فيها أيها المنسي
........................
بقلمي الأديب رسمي خير
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏انا لاأبكي بيتي بل عمري الذي سلبوا‏'‏
كل التفاعلات:
Saleh Albouini

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]