《 فداكِ يا فلسطين دمي 》بقلم الشاعرة المقدرة [ مديحة إبراهيم ]

 

《فداكِ يا فلسطين دمي》
08-01-2024
اليوم عدنا مجددا" فلا أعلم
بأي موضوعٍ أبتدي ! !
وإلى مدى يأخذني الحماس
وبأي كلمة أنتهي ! !
فيا أيها الذي يقرأ لنا الكلمات
اتسمح أشرح قصتي ! !
أنا الحرة، لا أرضىَ بذلٍ وإهانة
وهذا هو مذهبي ! !
لا أخشى عبدا" ولا الموت فلقد
مات من قبلنا النبي ! !
ألا مِنْ مصلي عليه فيكم ونحن
بهدايتهِ واليه ننتمي !!
ملأ الإيمان القلوب وازدادت قوتنا
وبخطى محمدا" نقتدي ! !
علمت كيف يكون الكلام فليس
كل حديث متينٌ قوي ! !
سأكتب كلماتِ مثل الرماح، تعلم
وظيفتها إليها تهتدي ! !
تعلم بأي جسدٍ سَتُدفن/ تخترق
وفي العظام لم تنثني ! !
لقد مَرت الأعوام / والاعين تنظر
مَا هو الظاهر والخفي ! !
ومن هو ذو غلظةٍ ومن هو عاجزٌ
أمام الطغيان ينحني ! !
علمنا كيف يأتي النصر بعز الشهادة
والسعي إلى جنة العليِ ! !
فسبحان الذي اصطفىَ الشهيد فارتقي
ثم أذل الجبان المعتدي
إن هذا الجهاد لهو النصر المبين
لأمةِ قائدها محمد النبي ! !
نحن حفدة صفوة الصفوة الاخيار
فداكِ يا فلسطين دمي ! !
هذه لحظة الفصل فلقد إنتهت
عقود المحتلٍ الغبي ! !
ظن أن الأرض تَملكها فنسى
فقتل الرضع والصبي ! !
حتى أحيط رعبا" فأصبح تائها"
يتخبط فيها عميِ ! !
الأرض أرضنا لا مكان لك هنا
هي وطني ومشهدي ! !
نحن أمةٌ تمرض لا تموت / تتعافى
فلقد هَرِم وشاب الصبي ! !
نحن الفاتحين بإذن ربنا، فاقضوا
على من أراق دمي ! !
ناشدتكم بالله يا ولااة أمورنا
أما رقت قلوبكم للمبتلي ! !
أعلم أن الخوف يؤرقكم ع المدى
أتخشون فيها معتدي ! !
الله الله في كل حرٍ للحق سديد
فأين حااكمها ألازال مرجعي ! !
يرفع السيف في وجه البريئ ):
أمام العدو رؤوس تنحني ! !
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وNabil Mahmmod، وياسر حامد وشخصان آخران

{ ثورة فلسطين الفصل السادس } بقلم الأديبة الشاعرة المقدرة [ سميرة عبد العزيز ]

 

مسؤول
أبرز المساهمين
  
ثورة فلسطين
الفصل السادس
صدمت انغام عندما وجدت فاطمة تقع على الارض وتنزف دماء وعندما حاولت انغام حملها جاء عسكرى إسرائيلى من خلف انغام وخبطها باله حاده وقعت على الارض حينها حاول حمل انغام وكان رامى خلفه فطعنه بسكين مات العسكرى الإ سرائيلى فى الحال نظر رامى لانغام وفاطمة ولابد من حملهم اتصل بسامى وقال سامى تعال لى فورا انت وكرم وفضل انغام وفاطمة وقعين على الارض مغشين عليهم، هرع سامى وفضل وكرم سريعا خارج المدينة التى تقبع تحت الأرض ووجدو رامى ينتظرهم وجواره فاطمة وانغام طريحين الارض فاقدين الوعى تم حمل فاطمة وانغام داخل المدينة وتم لهم الاسعافات سريعا لقد وجد سامى ان فاطمة جرحت أثر طعن سكين وتم عمل عمليه لها ونجت بصعوبه اما انغام لقد ظلت فى غيبوبه أثر الخبطه الشديده على راسها استفاقت انغام بايام قليله ولم تتذكر اى شئ نهائيا نظر لها سامى وقال انغام هل تتذكرينى نظرت انغام نظرات حزن وقالت من انت ؟ قال سامى انا زميلك فى العمل انا دكتور سامى ، قالت انغام لا أتذكر شى قال كرم ما الذى حدث سامى ، قال سامى لا شى كرم قال فضل اظن انها قال سامى لاتنطق بكلمه واحده فضل ، هيا بنا نتركها لترتاح
ذهب سامى وفضل وكرم وهم فى ذهول تام قال سامى انغام فقدت ذاكرتها قال فضل وما العمل اذا؟ قال سامى العمل عمل الله لتكون تحت ملاحظتنا هى ومحمد ،قال كرم بالتأكيد سامى ،
اشرقت الشمس على سامى وفضل وكرم وفكرهم شارد لم يلاحظوا رامى الذى كان امامهم مباشره وقال مابكم يارفاق؟ رد عليه سامى لاشى رامى ، قال رامى هناك شئ تخفيه عنى رغم انى صرت منكم قال سامى فقط ضغوط العمل ، قال كرم لا تكثر اسئله رامى نحن الآن مشغولين، قال رامى كيف خال دكتوره انغام وفاطمة قال سامى انهم بخير ، لم يستريح رامى من كلمات سامى وقرر أن يطلع عليهم بنفسه ، توجه لغرفه فاطمة وجدها نائمه، وتوجه بعد ذلك لغرفه انغام ووجدها جالسه شارده تزرف الدموع دخل رامى وقال صباح الخير دكتوره انغام نظرت له انغام ولم تنطق بكلمه جلس رامى أمامها وقال لماذا الدموع اذن كل شى سيصبح على خير نظرت له انغام بحيره وقالت من انت ؟ صدم رامى من سؤالها وقال انا رامى ، قالت انغام رامى من ؟ صعق رامى من كلام انغام ولم ينطق بكلمه فقط ذهب وتركها بمفردها ظل شارد الذهن وقال فى نفسه انغام حبيبتى لقد احببتها من اول مره شاهدتها فيها وقررت أن اتزوجها وانجب منها اطفالا يحملوا اسمى ويكملوا مسيرتى لان انغام هى ام صالحه بحق وملاك يسير على الارض كيف تفقد ذاكرتها لابد ان أقف بجوارها لاخر نفس ، قطع حبل افكار رامى أمجد الذى قابله صدفه وقال عمى رامى أين بابا سامى قال رامى انه فى العمل الآن هل يوجد شئ امجد؟ قال أمجد صديقى احمد مريض اريد بابا سامى ليكشف عليه ، قال رامى خذنى لصديقك احمد اراه قال أمجد هيا بنا اذن انطلق رامى مع أمجد ووجد احمد حرارته مرتفعه اتصل بسامى انطلق سامى وكشف على احمد وقال انه دور أنفلونزا سأعطيه حقن ومسكن سيكون بخير ، وفى طريقه اوقفته السيده بدور وقالت دكتور سامى زوجى محمود يعانى من مغص شديد ارجوك تعال اكشف عليه ، قال سامى بالطبع سوف أتى معك
انطلق معها ووجد محمود يتلوى من المغص كشف عليه وقال بسيطه يامحمود ساعطيك دواء يزيل الم المغص قال محمود حقا انت ملاك دكتور سامى، ظل سامى يتنقل بين هؤلاء يتفقدهم جاء اليه كرم وقال سامى لأبد ان نستلم جثمان حياه وندفنها قال سامى نعم سوف نذهب إلى المستشفى الآن هيا بنا انطلق كرم وسامى لمستشفى وذهبو لثلاجه الموتى واخذو جثمان حياة دون أن يشعر بهم أحد وانضم إليهم رامى وفضل بعد ذلك وتم دفن حياه
ومن ناحية أخرى تجلس رجاء فى المسجد الأقصى تدعو الله ان تجتمع مع اختها انغام جلست بجوار رجاء امراه عجوز وقالت مابكى بنيتى قالت رجاء اريد ان اكون مع اختى لقد فقدت والداى لقد قتلهم العدو الإسرائيلى وانا نجوت واختى أيضا قالت المراه العجوز استبشرى خير قريبا سوف تجتمعى مع اختك ،
هل ستقابل رجاء اختها ؟
مع الفصل السابع من القصة بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز
قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وNabil Mahmmod وشخص آخر

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]