......... أحلام شتوية .........
بِـيــومٍ كـنـتُ للأجــواء أرنــو
وحَــبُّ الثَّـلـجِ يهطلُ بالفيافي
وأضحى الثلج مرتفعَ المقاسِ
كــأنَّ الثـلـج صُـوفٌ باللِّحـافِ
رأيـت غــزالـة بالدرب تخطو
تُكَـسِّـرِ للـثُّـلوجِ على الضفافِ
فتحت الباب أدعـوها لـتَـأْتِي
بلمح البرق تدخل من خلافي
ومعـطـف بدلتي أرمـي عليها
لأعطي جسمها دفء العوافي
أصُـبُّ لها من الينـسون كأسـاً
وصـفحُ الوجـهِ يُنذر بالجَفافٍ
على الكـانون يُطربُـنا حـديـثٌ
لها الأشـعـار أنـظُـم والقـوافي
حَــمـارُ الخَـد مـمــزوجٌ بِــوردٍ
كما التُّـفـاح في وقت القطاف
أتـيـت لهـا الطَّـعـامَ بكـلِّ لونٍ
للحـم الطير أشـوي والخِـرافِ
تُـبادلني المَـعـالق فـي سُـرورِ
وصـارَ الوقتُ ينذرُ بانتـصافِ
فتـحـت العـين تثقـلني همـومٌ
أَيُعـقَلُ أنَّ حُـلـمَ النَّـومِ صـافي
أرى الأحـلام تـنـقُـلـنـا لِــروضٍ
بِـه الآمـــالُ تَـسـكُنُ بالمَــرافي
سـألـتُ اللـــهَ يجـمــعـنا بيــومٍ
يُـحـقّـق حُـلمَـنا ثـوب العـفـافِ
الشاعر يوسف عصافرة
فلسطين / الخليل
11/ 1 / 2024 م
البحر الوافر


