{ لا زلت ديار } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

كنت هواي وأنا كنت طفلا في المهدي
قصة امي أبي واهلي كل يوم وغدي
اصبحت ككريات تسري في دمي
يا أملآ يحدوني فكيف انساكي أنا وولدي
ارضعتني امي الحليب ممتزجا حتى اللحدي
يا ديارآ سلبها مني الظالم المعتدي
تأمر الجميع علينا و أبي وجدي
مهما مضى من الزمان لا بد أن تعودي
حرة اسمك عربيا فلسطين إلى الأبدي
لا بد أنني عائد إلى بلدي
فلسطين التحدي لنا كل التحدي
نبيل الخطيب
قد تكون صورة ‏نص‏
كل التفاعلات:
أنت، وLaila Andari وشخص آخر

{ أرواح لن تموت } بقلم الأديب المقدر الدكتور [ رسمي خير ]

 

مشرف
  
أرواح لن تموت
............................
أستوقفني ذلك الرجل
بين الأرواح المتناثرة
يبحث عن وجوه كانت بالأمس ناضرة
يبدو على ملامحه انه كان ثائرا
يخاطب من؟
وهو يتحدث
كأن الزمن توقف هنا
كل شئ صامتا
حتى الليل ليس له ضياء
متضامن مع الأبرياء
غفى قرب نافذة بيته المدمر
يرقب نجوم السماء وقمر لم يعد ظاهرا من الغمام
ماذا يريدون مني هؤلاء الذئاب
ومن هم الذين استلوا نبالهم بدهاء
تتوه الحروف مني
حينها أحاول القبض على مسدسي
الذي لن يغفو... بالأمس كان رصاصه
فرح المظلومين
أكتب حروفي الصماء
أبكي كلماتي على أشعة شمس الصباح
ملامحها تشبه ذلك البحر بهدوءه
أين أختفت تلك الأقدام
حينها لم اعد أميز أين أنا
في خيمة أم في وطني
تركته وهو يهذي ....مر الليل مسرعا
وهو على جانب الطريق مستلقي
يناظر مرآة الشمس حين تنكسر غربا
تصبح الأفكار عنده مشوشة
حين يروي قصته ...الجميع يلتفت اليه
يغطي المكان ضباب كثيف
ممزوجا بدموع جدته
يخرج مسدسه غابت ألحانه
وهو يغني ألمه ...
تمنيت أن تتقلب
الأمطار على الشمس
والرياح تهمس النغمة
التي أريدها
ليستمر هذا الطوفان
فرصاصتي أصابها برودة السنين
ولم تعد تستطيع اللحاق
بما أنجبته الرمال من سلاح عتيد
ساد صمته وهو يقبل علم وطنه
كأنه يوصي به كفنا له
وولده في شوارع الحرب يغني والله ولعت
غابت ملامحه وهو يتكلم
بقيت السماء تهطل على والده ومن حوله
وهم ينظرون الى ذلك البحر
متى يأتي مده ....ليسحق مباني النبلاء
الذين نصبوا خيمته في غفوته
رحل ذلك الثائر
وبقيت كلماته عنوانا لقلمي
=================
بقلمي الأديب رسمي خير
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
أنت، وياسر حامد والاديب رسمي خير

{ عصافير بلا أجنحة } بقلم الشاعر المقدر د. [ سامي الشيخ ]

 

عصافير بلا أجنحة
عَصَافيرُنا تطيرُ
بِلا أَجنحهْ
وأَحلامُنا تَطيرُ
بِلا مرْوَحَهْ
تَطيرُ على شَرَاكة
الماءِ و النَّار ..
مَا مِن مكانٍ تحطُّ عليهِ..
سوى المذبحة
الحَبُّ . و الحُبُّ
أَرضٌهما مُحَرَّمَةٌ
و انفرطت
في يدينا المسبحة
حين مات القلب
وقفت على مسرحهْ
وقلت ما قلت ..
نحنُ غُبارُ الشُّعوبِ
و عَجْزُ اللُّغاتِ
و بَعضُ الصَّلاةِ ..
على مَا يُتاحُ
مِنَ الأضرحة
عصافيرنا
هاجَرْتَ حُزناً...
و ما عادت تسمعني
أو تسمعك
بل تسمع
الأخطبوط و اذرعه
أحلامنا
في ثُباتٍ معتكفة
أضعنا الحكاية
و الرواية في المعمعة
نحن ما عدنا لنسمع
غير تطبيع و جعجعة
فهل مِن وصيةٍ
تركتها لنا
أم أن موتنا
كلنا منفعة
د. سامي الشيخ
كل التفاعلات:
أنت، وياسر حامد وشخص آخر

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]