يا عازفَ الطّلِ
خفِّف صيحة الحادى
و قلْ له قد مضى
للنّومِ عُوادي
ليست لتبلغ
فرساناً بأجيادِ
و هدّئ السيْرَ
هذا الرملُ ليس له
نجمٌ يقودُ
إلي بحرٍ و إنجادي
تعال و أقضِ معي
ليلاً يسهِّدُني
فلم يعد قمري
يَهْفُو لإسعادي
يا حادي الفرْحِ
إنّ الغيث ميعادي
فأمسِح دموع الضنا
رفقاً بأكباد
لا تنسَ من عشِقوا
أبدا و من فهِموا
أن كلّ من عانق
الأرواحَ إنشادي
و أكتب علي صدرِ
هذا الصبحِ أغنيةً
للزهرِ و الأشجارِ
و العصفورِ في الوادى
سامي الشيخ