. . . . . . . الْحَبّ كَلِمَة رَائِدَة
الْحَبّ رَوْحٌ فَضْفَاضَةٌ
تَحْتَوِي الْجَمَال والإبتسامة
الْحَبّ نِعْمَةٌ مِنْ اللَّهِ
الْحَبّ وَرَدَّه تَبُثّ الرَّيْحَان والعطور
دَعَوْنَا نغني لِلْقُلُوب الرَّقِيقَة
أَنْت حَبِيبِي وَنَوَّر عَيْنِي .
أَنْت الْهَوَاء الْعَلِيل والإبتسامة
وَرَدَّة يَفُوح عبيرها بِكُلّ أَوَان
لَا تَعبّس وَلَا تقنّط الْكَوْن بِخَيْر
يَا امْرَأَة احببتها وزينت قَلْبُهَا بِالْحَنَّان
غَنِيٌّ رُوحِي وامرحي وَلَا تقنطي
أَنْت وَرَدَّة اسقيها بِمَاء الْحَيَاة
إرْتَدِي مَا شِئْت مِنْ الْأَلْوَانِ
وابحري فِي بَحْرِيّ فَإِنِّي عَمِيق
الدُّرّ وَالْجَوَاهِر مكنوني فاقطفي
مَا شِئْت مِنْ الْيَاقُوتِ وَالْمَرْجَان
إسرحي وامرحي بغيرعتاب فِي أعتابي
مَشْرَعَة لَك أَبْوَاب قَلْبِي فَأَيّ بَاب شِئْت فَادْخُلِي
اهواك كَمَا أَهْوَى اكسجينة تُعِيد نَشَاط رُوحِي
وَلَكِن كَوْنِي الْوَفَاء الْغَدْر فاحذري
ستبقين زهْرَة اشْتَم عطرها كُلِّ أَوَانٍ
إن غفى اللَّيْل وَأَصْبَح نُور الصَّبَّاح
ساعزف لَحْنٌ حُبُّك فانتشي واطربي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق