{ عتاب الطبيعة } بقلم الأديبة الكبيرة [ هيفاء رعيدي ]

 

عتاب الطبيعة
اشرقت شمسي واسدلت ستاري
ضفرت جدائلي وطال انتظاري
وداعبت فراشات الهوى طول النهار
وعندما استفاق الصباح على تجاويف الوجع
والقمر انكسف مما حصل..صرت ابحث عن حروف كي تدليني بين اكتاف الجبال..
وجعي بين الكلام وبصيصا لامالي....
اين انت؟..!...
اتى من انتهك حرمتي...وبدل ياسميني وضوء القمر باضوائه المأذية..
هذا الانسان الجاحد حملته باحشائي وتحملت منه الهمجية
لم يكتف بل حرق الجبال ولوث البحار...بتجاربه وصواريخة
حتى قضى على الفراشات والثروة الحيوانية
وهاهو الان يخترع فيروسا يقضي على ماتبقى من البشرية ولم يستطيع حصرة عن الاذية...
وحده كان الصمت والهدوء بعد خراب كل شيء
لكن رغما عن كل خفافيش الظلام والاذية سأبقى باديم النهار
وأديم الضحى الجميل المشرق...وسيبقى اديم الارض ضاحكا متسامح.رغم كل الوجع....
وسيبقى الياسمين وحلمة الناصع في طريق الحالمين...
سيبقى ناصع البياض رغم ستائر السواد وفواح ينثر شذاه
ليميت رائحة الهواء الاصفر
أنت وNabil Alkhatib
تعليقان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]