هي سيدة
==========
جمالها أصاب الجميع، وبذهول راحت تخطو بخطواتها كأنها ملكة بحياتها القصور،
ما أعذب همسها وهو ينساب كأنه جدول يتموج بين الورود!، يثور عبق عطرها من فمها وهي تتغنى به القلوب..
وأنا جالسا على تلة وبيدي شبابة وبندقية،
إقتربت مني وقالت:
زدني من شذاك سحرا..،
أنغامك لها صدى، ولحنك يسحر الألباب كأنه يروي قصة حب دفين..
أرى في عينيك جرحاً أليماً، فمن تكون يا ترى؟!
آآآآه لو تعلمين بحالي، في كل ليلة أعزف لك ألحاني، فيا أميرة حبي وملهمتي
تعالي واجلسي على جسدي، وغردي كما يغرد العصفور..
ساد صمتها برهة، ثم عادت إلى حديثها الرقراق الذي انساب مع دمعات الصباح، وألقت ما بيدها
قبل أن ينجلي القمر وقالت في تفاؤل مغمور بالشهد:
لم أرَ أحداً في المكان سواك، عيناي أعيتها الدموع، فصار اللون وردياً، وما عدت أرى سواك أمامي، يا سارق مهجتي والغمام، أنت السبيل إلى وصولي للمرام.. أشتاقك يا نبع عيني الوهاج، أشتاقك..
====================
الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق