( مقابلة مع الذكريات )
كلّما حاصرني الضيقُ
وهاجمني الضجر
واجتاحَ أحلامي السعيده
أهجرُ جسدي
وأمتطي صهوةَ الروح العنيده
أتسلّقُ ضوء القمر
أعانقُ غيمةً شمّاءَ كالمهزومِ
من ظلم القدر
فأجمحُ في فضاءاتي البعيده
تحت دعسات المطر
أقابلُ ذكرياتي وأشربُ
من دمع عينيكِ لقائي المنتظر
وبلهفة القلب المتيّمِ أنتقي
ذكرى وحيده
أتلو لها
في معبد العشق القصيده . د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق