شهيق روح الكبرياء
د* سامي الشيخ
6.05.2022
لندن
تعالي كما سنبلةٍ في أغنية
ولا تكترثي أن صفعتكِ القافية
سجلي حضورك ...
وألقِ ما تبقى من غرورك
وامنحيني عطراً من ورودٍ صافية
أنا وأنتِ لسنا سوى ظلينِ على الورق
تمددي كما شئتِ في لغة عمياء
فالمساحةُ ضيقة من تزاحم الأسماءِ
سجلي في شقوق الغسق
كلحنِ فراشة تغنيها الأحياء
حاولي الإعتدالِ فيما أراه
واشعلي شمعة رؤاي ..
كأني أراكِ دانية ...
تعالي فالحب وفاء
تعالي لتاخذي عني عبءَ الأقمار
قلبي الصوفي يموت ..
يقسو في أحداقي الوقت
ينأى الصوت
أقداس الروحِ بلا عشتار
تتبعثر هباء
تسلبني أروقة التيهِ بعينيكِ
إني المختار ..
تهربُ مني الأعذار ..
حروف بلهاء..
أرتاد الأفاق على جنح اللوعة
إني العاشقُ في زمن الدمعة
وبقلبي ذات الصفعة فانتظريني
قيثارة روحي تصدعُ ملءَ الأشياء
يدميني وخذ الأصداء
دعيني ارسو في عينيكِ قليلاً
اجتاز غريقاً طيف الأمسِ
خوفاً .. فزعاً ... هلعا
و قل للذين تهافتوا
على أكوابِ صبحكِ
وارتمو فوق الغناء
وتهافتوا مدناً تسيلُ
على حدائقِكِ الجرداء..
فوقها يحتدُ صوت الإحتفاء
في ظلك الفجري تغسلنا الملامح
في مرايا الضوءِ ،يغرينا الضياء
قُل للتي أهدتني الشمس ..
في ماء ذاكرتي رحيقاً يستشفُ الأمس
من شجر الأناملِ والمحافلِ
من تجاعيد الإناء
هيا اسكبي في صوتنا
صوتُ يهزُ حناجرا
و شهيق روح الكبرياء
هيا اسكبي وطناَ مزين بالبروق
وحنطة الغيم الملون
في بياض العشقِ
في دفء الهواء
تعالي عندي هنا…
فلقد سئمت الجفاء..
تعالي ايتها العنود العنقاء…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق