. . . لأرواحكم التَّحِيَّة
لِلَّذِين رَفَعُوا عَالِيًا جَبْهَة الوَطَن
بَعْد حُبُّ اللَّهِ حُبُّهُم كَان
للجباه الَّتِي أَبَت إلَّا الذِّمَم أَن تَصون
لَم يرهبم الْأَعْدَاء وَلَا الْمَنُون
لِتِلْك الْأَرْوَاح الطَّاهِرَةِ فِي سمائنا تَسْكُنُون
لِلْأَرْوَاح الْخَالِدَة خَلَد التَّارِيخ مُخَلَّدُون
فِي عِيدِهِم أَشْعَلوا الشُّموعَ
وَلَا تَخَافُونِ
إحْذَرْ أَنْ تَسِيرَ بِكِبْرِياء فداماؤهم بِأَرْض الوَطَن تَسْكُن
سِرّ الهوينة وَتُرَابِه فلتحضن
انْهَضْ يَا وَطَن فدتك الدِّمَاء وَبِهَا لَن تَهُون
إنَّهُم الْعُظَمَاء الَّذِينَ لَا يَرْهَبُون الْمَنُون
قِف شامخا فليخسئ الْأَعْدَاء وخسئت الظُّنُون
إنهم في قلوبنا أحياء باقون
Nabil Mahmmod

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق