{قصيدتي بعنوان }
[[غزال وسط محرقة الزمن]]
3 - 10 - 2022
لما رآها الصياد بين الغابات تجري
شاحبة و الدمع على الخد يسري
مرت أمامه وكأنها بالحب تروي
قال تدللي يا صبية و اتبختري
زلزلي الأرض باقدامك و انثري
من عطركِ الفواح عليهم و قطِري
يا فاتنة القد اغوي و منهم غرري
بجمالك و شقِ فستانك و تحرري
فأهلكِ أحياءٌ بل أموات فجهري
بصوتكِ على التافهين هيا أأسري
خذي من تمرد وعلى الدين يعتدي
فلا خير فيه ولا أصله كان جوهري
أكملي... فإنكِ لست عائدة فاشهري
من اسلحتكِ الفتاكة و اعصري
خموركِ المعتقة و للنفاق إسكري
حتى إذا اخذتهم الغفلة ابتري
من ما ملكت يمينك و اصهري
جذور أفئدتهم و بناركِ أحرقي
انتشري وتوغلي بغباء فلا تنظري
فإنهم كما الحرباء تتلون فاحذري
ارتدي رداءَكِ الأسود و امكري
كما صنعوا وفي وجوههم كَشري
أعلنِ صوت الإنتفاضة و بالدرة أأمري
بجلد كل من طغى و تجبر فقهري
فلا تأخذكِ بهم رأفةً فثوري و كسري
جذوعهم مثلما عتوا فيها فدمري
ففي الدهاليز جمعتهم ففيها اقبري
فلا يصلي عليهم أحدٌ ولا تخبري
بأن أمرهم بقبضة يديكِ فلا تعذري
اغضبي فلما يغلي بركانك تجمهري
واجمعي قوتكِ وعلى اجسادهم اعبري
فإن وجدتِ بَر الأمان ابكي و كَبري
ثم أهدئي و انزعي ثوبكِ و تطهري
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق